وزيرة الخارجية الاسترالية تطلق تحذيرات من مخاطر انضمام الفتيات الاستراليات لتنظيم داعش الإرهابي

جوليا بيشوب

حذرت وزيرة الخارجية الاسترالية جوليا بيشوب من تزايد أعداد الفتيات الاستراليات اللواتي يستجبن للدعاية الزائفة لتنظيم داعش الإرهابي عبر شبكة الانترنت ويهربن من بلادهن ليتزوجن عناصر من التنظيم و يتحولن إلى ما يسمى بالعرائس الجهاديات.

ونقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن بيشوب قولها اليوم إن المعلومات تشير إلى أن ما لا يقل عن 40 امرأة استرالية إما سافرن إلى الشرق الأوسط بهدف الانضمام لتنظيم داعش أو انخرطن في دعم النشاط الإرهابي في سورية أو العراق أو في أستراليا.

وأضافت بيشوب للأسف نحن نشهد عددا من الشبان الذين يسعون للتوجه إلى سورية والعراق الى جانب اعداد متزايدة من الشابات في ظاهرة تشكل تحديا للمنطق لافتة إلى وجود حاجة لأن تقوم عائلات هؤلاء المتشبعين بالأفكار المتطرفة و أصدقاؤهم بتوعيتهم قبل فوات الأوان.

وتشير التقارير إلى أن تزايد انضمام الاستراليات الى تنظيم داعش أو دعمه تعتبر ظاهرة حديثة نسبيا حيث يقاتل بعضهن إلى جانب الإرهابيين والبعض الآخر يتم المتاجرة بهن كرقيق جنس في سورية والعراق وأفادت تقارير إعلامية قبل أسبوعين أن العديد من النساء الاستراليات اللواتي سافرن إلى سورية أصبحن الآن رقيقا لدى إرهابيي داعش بعد مقتل ازاوجهن من عناصر التنظيم .

وتشير إحصاءات الحكومة الاسترالية إلى أن نحو 90 استراليا التحقوا بتنظيم داعش الإرهابي في سورية والعراق في الوقت الذي تشهد فيه استراليا حالة تأهب أمني بسبب المخاوف من وقوع هجمات إرهابية ينفذها متواطوءون مع التنظيم المذكور داخل البلاد.

بدوره أكد رئيس منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية دونكان لويس خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ امس ان العشرات من الاستراليات اما سافرن خارج البلاد او يفكرن بالانضمام إلى ما يسمى بالعرائس الجهاديات وأن عددهم يتراوح بين30 إلى 40 استرالية.

وأشار لويس إلى أن غالبية أولئك الاستراليين الذين انضموا للتنظميات الإرهابية في سورية عادوا إلى استراليا قبل أكثر من عامين أي قبل ظهور تنظيم داعش وإعلانه دولة الخلافة رافضا الكشف عن أعداد هؤلاء العائدين خلال العامين الماضيين وما يشكلونه من تهديدات على المجتمع الاسترالي.

وكان رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت أكد مؤخرا أن الحكومة الأسترالية ستعتمد إجراءات مشددة فيما يتعلق بقضايا الهجرة والإقامة عقب انخراط عدد كبير من الأستراليين في صفوف التنطيمات الإرهابية في سورية وعودة جزء منهم إلى بلادهم محملين بأفكار متطرفة وخبرة في استخدام الأسلحة كما أعلن ابوت أيضا عن تعزيز لإجراءات المراقبة على الحدود لمكافحة التهديد الإرهابي وذلك بعد أيام على إفشال خطة جديدة لهجمات.

> (275)

email

مقالات ذات صلة