د. علي الأوسي: بعد كل هذه التداعيات.. حكومة الاغلبية هي الحل الامثل ليس الا

د. علي الأوسي

د. علي الاوسي | لانريد ان نوجه لوما لأحد بل الكل يعمل من أجل انقاذ العراق هذه صورة وردية للحدث ولنمض عليها حتى نقف على غاية ما تصبو اليه الجماهير العراقية بعد هذ التداعيات والاحباطات الرهيبة :
منذ اليوم الاول قلنا ان من يشترط فليس بجادّ في خدمة العراق والعراقيين

فالمضحون لايشترطون وفي مقدمتهم الثوار والثورة تسد الابواب بوجه اصحاب السقوف العليا لأنهم يعملون على ادامة معاناة هذا الشعب المظلوم:
1- تنازلت الحكومة لأصحاب الشروط على أمل أن ينطلقوا معا بالعملية السياسية وتتوقف التفجيرات وقتل المدنيين فهل تحقق حلم الحكومة؟

2- هناك صمت غريب وغير مبرّر لدى (الشرّاطين) يصمتون حين يقتل ابطال سبايكر وبادوش وصجر والصقلاوية وشباب البونمر والعبيد والجبور بينما تثور ثائرتهم حين يقتل شخص او شخصان علما اننا نرفض قتل النفس المحترمة وندين الفوضى الدموية بينما يلبسها الشرّاطون ثوبا طائفيا مدفوع الاجر من اموال السحت البترودولار والموجّه من العم سام.

3- بات واضحا الدعم اللوجستي والبشري الامريكي للدواعش قتلة الشعب العراقي ماهو الموقف ياناس ياعراقيون من يقبل بهذه الاستباحة الفجّة والتطاول على سيادتنا وقيمنا اين الاجراءات السريعة؟

4- أتمنى ان يخرج مسؤول واحد ليدين هذه الصفاقة والغدر الأمريكي للعراق وشعبه.

5- والأنكى من ذلك يتوسل بعض سياسيي المنطقة الغربية بالتدخل الامريكي ساحقين كل القيم العراقية ومستهترين بكل الاعراف لم يتركوا اية خطوط حمراء مع المحتل.

6- ثم تثار ثائرة الحليف الكردي ليهدد الحشد الشعبي حين ابدى الاخير استعداده لتحرير كركوك وهنا يصل والي كركوك الداعشي الى كركوك بطائرة امريكية ويطلق سراح البيشمركة الموقوفين لدى داعش من غير ضجيج .

7- هناك من يصرّح من المسؤلين العراقيين ان قتل الشيخ سويدان هي جريمة سياسية ويجتمع مع سفراء الاتحاد الاوربي في بغداد ليطرح ظلامات وهمية ولم يدن صفاقة الهتافات الطائفية في تشييع المغدور الشيخ سويدان الذي تشير التقارير الى جهات قريبة منه وراء قتله .

8- هل يحق لكل مسؤول ان يتحرك ويصرّح حسب رغباته وامنيات مكوّنه ام ان هناك عراقا موحدا نعمل له معا.

9- ان من يهدد بالانسحاب مرحبا بانسحابه على ان يحترم المصلحة العليا ولا يلوغ بدمائنا ولايترك من العقاب اذا ما أخل او أساء للعراق والعراقيين .

10- فالحل لصالح كل العراقيين في حكومة الاغلبية ولنكن شجعانا حين تفشل التجربة ونغيّر نحو الافضل الذي فيه عزتنا ولتنته المحاصصة والتوافقات فقد اورثتنا دماء وتخلفا ودمارا.

11- حكومة الاغلبية رأي ديمقراطي يحترمه كل من يحترم عقله ويريد للعراق ان يخرج من ازمته

ايها العراقيون:
بلدنا وشعبنا ومستقبلنا اليوم امام اخطار حقيقية يريدوننا ان نتصارع فيما بيننا فتأكلنا الطائفية والمناطقية والحزبية والقومية الشوفينية.
كونوا واعين لما يدبّر.

الله الله في وحدة صفنا وسعينا في الخلاص من المحاصصات التي تعفّنت وازكمت انوف العراقيين وارفضوا نظام التصويت في مجلس النواب حين تطرح عدة مسائل في سلة واحدة او يشرط التفاهم مسبقا في ضوء مصالح الكتل والمكونات متجاهلين رأي الاغلبية النيابية.

انطلقوا صوب اختيار حكومة الاغلبية حتى لو خسر البعض جزءا من عناوينه . وليحترم بعضنا البعض الاخر وليدافع عن حقه حين يكون خارج السلطة وهذا التداول السلمي لها هو شرف عراقي وعرف انساني وشجاعة عالية ورائعة من روائع التاريخ .

> (298)

email

مقالات ذات صلة