النصرة وأخواتها اختطفوا صورة شخص الرسول وزرعوا محلها صورة شخص امتهن القتل والتكفير واﻻستعباد والوحشية

مسيرة في عمان

جعفر الشيخ | كانت أعلام جبهة النصرة مرفوعة في مسيرة اﻻمس في وسط عمان التي نظمها اﻻخوان المسلمون في اﻻردن لنصرة الرسول صلى الله عليه وآله.

إساءة هؤلاء لرسول الرحمة صلى الله عليه وآله هي أسوأ وأخطر بكثير من سخرية صحيفة فرنسية مغمورة, فسخرية الصحيفة مكشوفة للجميع وهي ذاتها تصف نفسها “بالهزلية”, اما هؤلاء فقد اختطفوا صورة شخص الرسول صلى الله عليه وآله وزرعوا محلها صورة شخص امتهن القتل والتكفير واﻻستعباد والوحشية, واقتنع بها معهم جمع كبير من المسلمين السنة, حتى أصبحنا نقرا ونسمع من يبرر كل أفعالهم بأن “الرسول (صلى الله عليه وآله) فعل مثل ذلك”.

الخطورة هنا أن النصرة ومثيلاتها من عاهرات الفكر أصبحت في الدول السنية تتصدر وتتزعم حركات الشارع اﻻسلامي, مما يوحي أنها هي من يمثل الاسلام.

أما المسلمون المعتدلون فهم ينقسمون بين من ينأى بنفسه عن المشاركة في حراك كهذا تاركين المسرح خاليا لهؤلاء, أو من ينضوي تحت لوائهم ويصبح تابعا لهم, وهو ما يحصل في اﻻردن اﻻن.

إن لم يتحرك المعتدلون السنة بشكل علني وقوي لرفض النصرة وداعش ومن ربط نفسه بأذنابها كاﻻخوان المسلمين فسيستقيظون يوما وقد اصبح ابناؤهم إما دواعش أو ملحدين.

الدولية.نت

> (235)

email

مقالات ذات صلة