الرسول بريء من داعش والنصرة والسلفية واﻻخوان

الرسول صلى الله عليه وآله

جعفر الشيخ | من جرائم داعش والنصرة ومن ربط نفسه بذيولها كاﻻخوان المسلمين أنها أختطفت صورة الرسول العظيم صلى الله عليه وآله واستبدلتها بنموذج مغاير تماما لما كان عليه.

رسول الرحمة لم يقتل يوما شخصا لمجرد رأي ذلك الشخص, ولم يجبر أحدا قط على اﻻسلام ولم يعاقب أو يجزي أحدا بناء على موقف شخصي من ذاته صلى الله عليه وآله, وجميع حروبه صلى الله عليه وأله كانت دفاعية او استباقية, وهو لم يتبع يوما سياسة نشر الاسلام بالحرب, ولو التزم خليفته بسنته لما توقف الاسلام حيثما توقف, بل ﻻنتشر في أرجاء العالم كله عن طريق الفكر ﻻ القتل.

في الماضي كانت المعركة على صفحات الكتب وكان الخصم هو ذلك الكم الهائل من الروايات الكاذبة التي تمتلئ بها كتب أهل السنة عن الرسول صلى الله عليه وآله, اما اﻻن فقد أصبحت هذه الروايات سلوكا يسلكه الارهابيون والمجرمون, فيما أبواقهم اﻻعلامية من إخوان مسلمين وغيرهم تبرر ذلك لهم, ولدى هؤلاء الكثير من الروايات عن الرسول صلى الله عليه وآله أنه قتل فلانا وفلانة وفعل هذا وفعل ذاك… فروايات مرتزقة بني أمية معين ﻻ ينضب من الكذب واﻻفتراء.

أصبح البعض ينادي بفصل الاسلام عن شخص الرسول صلى الله عليه وآله, منهم من يفعل ذلك بنية حسنة بحثا عن “حل”, ولكن اغلبهم يفعل ذلك لهدم الاسلام من أساسه: الرسول صلى الله عليه وآله هو القران الناطق, خلقه القران, وكلامه القران, وفعله القران, واعظم خلق الله عز وجل, والابتعاد عنه او الطعن فيه هو هدم للاسلام, وهو بريء من داعش ومن السلفية ومن الوهابية ومن اﻻخوان المسلمين ومن كل من شابههم.

الدولية.نت

> (438)

email

مقالات ذات صلة